أجرى وفد من حزب الكتائب اللبنانية، برئاسة النائب الأول لرئيس الحزب برنارد جرباقه، جولة في منطقة جزين، بدعوة من رئيس إقليم جزين الكتائبي كريستيان نصر، وبمشاركة أعضاء المكتب السياسي لينا جلخ وريتا بولس ومارون عسّاف، شملت عدداً من المرجعيات الدينية والفاعليات الحزبية والاجتماعية في المنطقة.
استهل الوفد جولته بزيارة مطرانية صيدا المارونية، حيث كان في استقباله المدبّر العام الأب مدلج تامر. ونقل جرباقه تحية رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل إلى المطران مارون عمار والآباء وأبناء الجنوب، مؤكداً اهتمام الحزب بأوضاع القرى الحدودية ومنطقة جزين وصيدا وقضاء الزهراني.
وتناول اللقاء الأوضاع التربوية والصحية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية، مع التركيز على سبل تثبيت أبناء المنطقة في أرضهم وأرزاقهم، والحد من النزوح والهجرة وتحفيز العودة، إلى جانب تعزيز السلم الأهلي والشراكة الحقيقية بين مختلف مكونات المجتمع.
كما وزار الوفد مطرانية الروم الكاثوليك في صيدا، حيث استقبله المونسنيور جلخ والآباء.
واطلع الوفد على تاريخ الكاتدرائية الذي يعود إلى أكثر من 130 عاماً، وعلى الفسيفساء المسيحية التي تعود إلى القرن السادس الميلادي، والتي اكتُشفت خلال حفريات في بلدة أنان في قضاء جزين.
وجرى خلال اللقاء بحث أفكار عملية للتخفيف من النزوح والهجرة. وشدد جرباقه على ثوابت حزب الكتائب القائمة على العيش بكرامة وحرية على أرض لبنان، والشراكة والمساواة بين جميع اللبنانيين، داعياً إلى تنفيذ خطاب القسم والبيان الوزاري، وحماية الجيش اللبناني والقوى الشرعية، وحصر السلاح بيد الدولة وإعادة بناء دولة القانون والمؤسسات.
وفي مقر إقليم جزين الكتائبي، عقد الوفد اجتماعاً حزبياً في حضور كتائبي، وأكد جرباقه أهمية الدور الذي يؤديه حزب الكتائب في الحياة الوطنية، مشدداً على ثبات مواقفه واستمراره في خدمة لبنان على رغم التحديات والتضحيات.
وانتقل الوفد بعد ذلك إلى دير سيدة مشموشة، حيث استقبله رئيس الدير الأب مارك سعادة. وتناول اللقاء الشأنين التربوي والاجتماعي ودور الرهبنة المارونية في تعليم أبناء المنطقة وخدمتهم، إضافة إلى أهمية دعم المؤسسات التي تساهم في تعزيز صمود الأهالي.
وشهدت اللقاءات مع المرجعيات الكنسية تأكيداً مشتركاً على أهمية التعاون بين الكنيسة والأحزاب والمؤسسات المدنية في حماية العائلة اللبنانية، ودعم المبادرات الإنسانية، وبخاصة في المناطق الطرفية والقرى الحدودية، وتشجيع الأهالي على البقاء في أرضهم.
واختُتمت الجولة بلقاء في منزل رئيس إقليم جزين.




















































